اهتمت التربية وبعهدها الذهبي بنظافة الطالب كما اهتمت بتعليمه وتوفير احتياجاته ولفت نظري تلك الشهاده التي حصلت عليها عام٦٢ وتسائلت اليس المجتمع بحاجه إلى شهاده نظافه ولكن ليست بدنيه بل اخلاقيه فغرس اخلاقيات العمل والامانه كمادة أساسيه بمنهاج التعليم، أصبح ضرورة

